داود بن محمود القيصري

131

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

مفاتيح يفتتح بها الكتاب ، و لكل مفتاح - مفاتيح - و أبواب ، و لكل باب فصول و لكل فصل آيات و لكل آية كلمات و لكل كلمة حروف و لكل حرف كلمة زبر و بينات . ففاتحة الكتاب التكوينى الإلهي الذي صنفه ، تعالى جده ، بيد قدرته الكاملة التي فيها كلّ الكتب بالوجود الجمعى الإلهي المنزّه عن الكثرة المقدس عن الشين و الكدورة بوجه هو عالم العقول المجرّدة و الملائكة و التعين الأول للمشية ، و بوجه عبارة عن نفس المشية ، فإنها مفتاح غيب الوجود . و خاتمة كتاب الإلهي و التضيف الرباني عالم الطبيعة و سجّل الكون بحسب قوس النزول » . به اعتباري مرتبهء أحدية و مقام علم ذاتي و شهود المفصلات مجملا ، أول كتاب جامع جميع حروف و كلمات و كتب وجوديه را مطالعه مىنمايد و اين كتاب أصل و مبدأ كليه كتب است كه مفصل آن عبارتست از مقام واحديت و مرتبهء مشاهدهء كليه حروف وجوديه شهودا مفصّلا . اين مرتبه از كتاب ام الكتاب نام دارد و حق در مقام تجلى به فيض اقدس و ظهور در صور أسماء إلهية ، به اعتباري متعين به تعين أعيان گرديده و از ناحية تجلى به فيض مقدس گويا به اولين كلمهء تامه‌ئى شده است كه از آن به أول كلمة قرع اسماع الممكنات ، تعبير شده است و از مرور اين نفس رحمانى بمخارج حروف ، كليهء عوالم غيب و شهود در صورت كتابى جامع شامل محكمات و متشابهات و مجملات و مفصلات و داراى ظهر و بطن و حد و مطلع ، و به اعتباري داراى هفت بطن و به اعتباري داراى هفتاد بطن بوجود آمده است . و از آنجا كه قرآن ترجمهء أحوال و مقامات حضرت ختمى مقام و السنهء أحوال مخاطبان است ، آنچه از بطون